شبكة القلم للمعلومات

live peaceably with all


منظمات اعلامية تندد بمقتل صحفي صومالي

كتبهامهد محمود ، في 24 أكتوبر 2007 الساعة: 16:07 م

 مقديشو (ريوم السبت اعلاميا صوماليا بارزا بمحطة اذاعية هو أحدث ضحية لسلسلة من الهجمات التي استهدفت الصحفيين في الصومال بعد أن قتل خلال الليل فيما وصفته منظمات اعلامية بأنها عملية ذات دوافع سياسية. دفن أقارب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين وهو جماعة معنية بحرية الصحافة الصومالية أن قتل جيدي كانت له دوافع سياسية.

وقتل مسلحون مجهولون بشير نور جيدي القائم بأعمال رئيس محطة شبيلي الاذاعية في وقت متأخر يوم الجمعة ليصل عدد الصحفيين الذين قتلوا في الصومال هذا العام الى ثمانية على الاقل. ودفن في العاصمة مقديشو يوم السبت.

وذكر ويترز) -

وقال عمر فاروق عثمان الامين العام للاتحاد في بيان "هذا أمر يفوق الاحتمال ويبعث برسالة واضحة الى كل اعلامي بأن حياته أو حياتها في خطر بسبب نشاطه أو نشاطها الاعلامي."

وأضاف "لقد ناشدنا الجماعات السياسية بوضع حد لقتل الاعلاميين لكن لا أحد ينصت."

ودعت منظمة صحفيون بلا حدود السلطات الصومالية وشركاءها الدوليين للتحرك. وقالت "بعدم التحرك في ظل أجواء الحصانة التامة من العقوبات سينتهي الامر بان يصبح من هم في وضع قد يسمح لهم بوقف هذه الجرائم شركاء فيها."

وذكر الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين أنه في الوقت الذي دفن فيه الصحفي اعتقلت السلطات في منطقة بنتلاند ثلاثة صحفيين من محطة جاروي الاذاعية بعد أن أذاعت المحطة تقريرا ينتقد جهاز الامن الوطني.

ولم تعقب حكومة بلاد بند فورا على ذلك.

ويواجه الصحفيون في الصومال الموت والاعتقالات التعسفية والتحرش بشكل روتيني.

وزاد الخطر منذ أن أطاحت الحكومة الصومالية بالمتشددين الاسلاميين من مقديشو أواخر العام الماضي بمساعدة الجيش الاثيوبي.

وتعرض صحفيون لهجمات من الحكومة والمتمردين الذين ثار غضبهم بسبب التقارير التي تنتقدهم في الاعلام الصومالي وهو أحد أنشط المؤسسات في بلد سادته الفوضى لاعوام.

وخضعت محطة شبيلي الاذاعية المستقلة التي تعمل في مجال الاذاعة والانترنت والتصوير الصحفي لحصار على مدى الاسبوع الماضي. وفي الشهر الماضي أطلقت قوات الحكومة النار عليها الامر الذي أدى الى وقف البث لمدة أسبوعين.

وفي سبتمبر أيلول اعتقلت الحكومة 18 من صحفيي المحطة.

وفي يناير كانون الثاني ويونيو حزيران أمرت الحكومة محطة شبيلي ومحطتي هورن أفريك و(اي كيو كيه) التي تبث القران بوقف البث.

ووصل رئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي يوم السبت لبلدة بيدوة في جنوب وسط البلاد حيث يوجد مقر البرلمان الانتقالي بعد زيارة لاثيوبيا لاجراء مشاورات مع حلفائه في أديس أبابا.

ويحاول الرئيس الصومالي عبد الله يوسف مرة أخرى الاطاحة بجيدي من منصبه بعد أن فشلت محاولة حجب الثقة عنه في تصويت العام الماضي.

وظهرت خصومات بين الرجلين عقب ان توليا منصبيهما مباشرة تقريبا في أواخر عام 2004. ويتعين على البرلمان أن يقرر ان كانت فترة ولاية جيدي انقضت كما يقول يوسف ام لا. ويقول جيدي انه لايزال أمامه 14 شهرا أخرى في الحكم وحاول كسب تأييد النواب مرة أخرى خلال مأدبة غداء يوم السبت.

وقال مسؤولون انه كان من المقرر أن يواصل البرلمان المناقشات يوم السبت لكن ذلك أرجيء الى يوم الاحد.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

http://southgippsland.files.wordpress.com/2008/08/pink-white-cameliasg.jpghttp://fc01.deviantart.net/fs42/f/2009/129/2/e/Allah_S_T_Vector_tiles_wallper_by_islamicwallpers.jpg