
شبكة القلم للمعلومات


live peaceably with all
يبدأ السلام حيث تنتهي الأطماع


أن ثمن الحرية ثمن باهط تدفعه
الشعوب... وإن شعناالصومالى
هوأقدرالشعوب على مواصلة
التضحيةوالعطاء.






الاسم: مهد محمود
البلد: الصومال
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,رياضة,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


![]()










![]()
الإذاعة الصومالية
تتألف هيئة الإذاعة الصومالية محطين للراذيو أولهما من مقديشو العاصة وتعرف براذيو مقديشو، أما المحطة الاخري فهي فى مدينة هرجيسا وقد تم إدخال الإذاعة إلى الصومال لخدمة الأغراض الإستعمارية آنذاك حيث كانت الصومال تحت وطأة على الإحتلال البريطاني فى شمال البلاد والإحتلال الإيطالي فى جنوبها ، وكانت هناك آنذاك محطات تبث برامجها إلى الصومال وإفريقيا عامة خلال الحرب العالمية الثانية وكذلك بعد إنتها الحرب من الإتحاد السوفيتي والدول الإشتراكية.
وقد ساعد ذلك على سرعة إنشاء محطة إذاعية فى الصومال لخدمة أهداف الإستعمار من جانب ، حيث كان لابد له أولاً من مواجهة هذه الإذاعات ولمحاولة إرضاء القوي التحريرية التى كانت تطالب بإذاعة تستطيع عن طريقها الوصول إلى الشعب من جانب أخري، وعلى هذا كانت القوي الإستعمارية تحاول أن تستعرض قوتها وفي نفس الوقت تحاول تحقيق حدة المعارضة التي كانت تواجهها بالإضافة إلى توسيع مصالحها الخاصة عن طريق الراذيو كواحد من أجهزة الإعلام.
نشأة الإذاعة الصومالية
كانت أول محطة أنشأة فى الصومال هي محطة هرجيسا وذلك عام 1943م باسم راديو "KUDU" أو أل "KUDU" نوعاً من الغزالات الصومالية، وكانت الإذاعة فى البداية تقع فى مبني صغير يتألف من أستيذيو واحد وغرفة مراقبة صعيرة ومكتب إداري.
وبدأت الإذاعة البرامج باللغة الصومالية والإنجليزية والعربية وكانت الأخبار تلتفظ من راديو هيئة الإذاعة البريطانيةBBC’" ويحررها أحد الوظفين البريطانيين كما يقوم أحد المدرسين بعد ذلك بترجمتها إلى اللغة الصومالية.
ثم سلم الجيش راديو"KUDU" إلى الإدارة العسكرية البريطانية التى زاده من قوته بجهاز إرسال قوة 600وات، وأطلق عليه "راديو الصومال" قبل نهاية عام 1943م، وكانت البرامج خلال تلك الفترة من الإحتلال عبارة عن أخبار تلتقط من محطة الإستقبال ثم يعاد توزيعها على" راديو الصومال" إلى جانب بعض المواد المحلية.
أما فى القطاع الجنوبيالخاضع للإدارة الإيطالية ، فقد بدأت الإذاعة فى ينويو/حزيران1951من جناح صعير فى مبني يضم الآن" راديو مقديشو" والذي كان في تلك الأيام جزءا من منشأة العسكرية وكانت المحطة تسمى" المحطة التجريبية براديو مقديشو "، وكانت مزودة بجهاز إرسال طاقتة200وات ولكنه كان كثيرالإعطال، وكان يقع علي بعد نصف كيلومتر شمال المحطة كان مكتب البرق(التلغراف) يقع في المبني نفسه وهو الذي تحتله الآن وزارة الإعلام والإرسال القومي.
البرامج والمواد الإخبارية للإذاعة الصومالية
كانت البرامج في تلك الفترة المبكرة عبارة عن الأخبار بالصومالية والإيطالية، والموسيقي والأشعار بالصومالية، وكانت المواد الإخبارية تجمع خلال عدة أيام بواسطة جهاز اللاسلكي البوليسي البسيط(police wolkie talke )
1- الصحافة الصومالية
تاريخ الصحافة الصومالية أوصحيفة مطبوعة يديرها صوماليون بدأت مع تصاعد حركة التحرير الوطني في الأربعينات من القرن الماضي وقد صدرت أول صحيفة صومالية في مدينة جيبوتي حيث قام عمال ميناء جيبوتي بإصدار صحيفة تالروتيور تحمل إسم-صوت العمال-ولعبت هذه الصحيفة التي كانت في شكل منشورات مع بداية إختراع آلة الروبيورعام1933م، دوراً هاماً فى توعية العمال ومعارضة التشريعات العمالية الاستعمارية الجائرة، إلا أن سلطات الإحتلال الإستعماري الفرنسي أوقفت الصحيفة عن الصدور.
ومع نهاية الأربعينات ومع تشكيل أحزاب سياسية في الأقاليم الشمالية التى قامت تحت السيطرة الاستعمار البريطاني صدرت عدة صحف كان اولها صحيفة الصومال، لصاحبها محمد جامع أوردوح وكانت هذه الصحيفة تطبع فى عدن لعدم توفر مطابع فى الشمال وكان ذلك فى سنة 1948م.
وكانت الصحيفة تتعرض بالنقد اللاذع لسياسة بريطانيا فيما كان يسمي المحمية البريطانية مما أدي إلى منع تداولها فى المحمية البريطانية سابقاً وعرض صاحبها للسحن عدة مرات.
وبعد سنوات من الحدث أي عام 1943 أصدر الإنجليز صحيفة اسبوعية باللغة الإنجليزية والعربية التي كانت تسمي" حاملة الأخبار الصومال" ، وبالرغم من توجيه السلطات الاستعمارية لسياسة الجريدة إلا أنها كانت تحمل لسهامات عديدة تصور مساوئ الإستعمار.
ومع بداية عام1958م، حدث تطور في إخراج ومادة الصحيفة وتحول اسمها إلى –أخبار البلاد الصومالية_ ثم تحول اسمها إلى_ أحبار الصومال_ بعد الاستقلال وتوحيد إقليمي الشمال والجنوب، وفى الجنوب حيث كان الإستعمار الإيطالي يسيطر على البلاد كانت تصدر صحيفة يومية تعرف باسم" كوريرديلا الصوماليا" باللغة العربية والإيطالية وصدرت أيضاً فى الشمال جريدة تعرف باسم" صومالي جوزنال".
والجدير بالإشارة هو ذلك الدور الذي لعبته الصحافة الصومالية أثنا
تاريخنا… ؟؟
يفتخر الصوماليون بانتسابهم إلى القبائل العربية التي انحدرت من شبه الجزيرة العربية، وخاصة من قريش. كما يفتخرون بأنهم يشكلون مجتمعاً واحداً موحداً بالدين واللغة والتقاليد. وإن كان هناك عدة لهجات محلية مختلفة.
فالأثر الحافز والموحد للتأثير العربي الإسلامي كان أكبر على الصوماليين منه على أي شعب آخر من شمالي أفريقيا، فقد أصبح الإسلام عامل توحيد في الحضارة الصومالية، وكانت شدة إيمان الصوماليين تتعزز باستمرار من جانب الدعاة الذين تدفقوا من الجزيرة العربية وأصبح هؤلاء هم الأولياء الصالحين للشعب الصومالي ومنهم اسماعيل الجبرتي المعروف.
عندما ضعف أمر الدولة الإسلامية خف سلطانها على الأقاليم البعيدة عنها فنشأت عدة إمارات محلية يحكمها شيوخ القبائل. ووقع صراع بين الإمارات الإسلامية وبين دولة الحبشة النصرانية.
وصل المستعمرون البرتغاليون إلى هذه المنطقة حوالي العام 903 هـ 1497م. حيث سيطروا على الإمارات والمدن الإسلامية، وقد تحالفوا مع ملك الحبشة ضد المسلمين. وجاء العثمانيون ليقفوا في وجه المد الصليبي الجديد إلى هذه المنطقة واستطاعوا بعد دخولهم القاهرة عام 923 هـ 1517 م أن يستولوا على هذه الإمارات والممالك.
ازداد نفوذ الدولة العثمانية بالضعف، وأصبح واليها على مصر (محمد علي باشا) صاحب النفوذ مكانها في بلاد الصومال، وأخذت مصر تحكم تلك الأجزاء باسم الدولة العثمانية.
بدأ الصراع الإستعماري يدخل المنطقة، فاحتلت بريطانيا عدن عام 1255 هـ 1839م. ودخلت فرنسا في هذا الباب أيضاً فنزلت قواتها في مدينة تاجورا ثم أوبوك الساحلية وأما الإيطاليين في أول الأمر كانوا في عصب ثم تمركزوا في الساحل الجنوبي.
بداية الإستعمار:
ورث المصريون (على عهد الخديوي اسماعيل) تركة الأتراك في هذه المنطقة، وبسطوا نفوذهم على الساحل الشمالي للصومال. إلا أن الإنكليز الذين كانوا يحلمون بتملك تركة الدولة العثمانية سرعان ما حركوا قواتهم في المنطقة، فكان احتلالهم لمصر عام 1882 وبالتالي نالوا حصة مصر في الساحل الصومالي وأقاموا منذ العام 1887 الصومال الإنكليزي. وتنازلت بريطانيا عن منطقة جوبا السفلى (أقصى جنوب الصومال) لإيطاليا، وكانت من قبل تتبع لكينيا، وأُعطيت كينيا مقابل ذلك الأراضي الصومالية الواقعة شرق بحيرة رودولف. وأعطيت فرنسا منطقة جيبوتي.
وواجه الإستعماران البريطاني والإيطالي ثورة الزعيم محمد عبد الله حسن الذي تلقب بمهدي الصومال. الذي استطاع أن يقاوم المستعمرين لمدة عشرين عاماً كبدهم أثناءها الخسائر الفادحة. وكانت بداية هذه المقاومة عام 1899م. وقد استطاع «الملا المجنون» [لقب أطلقه عليه الإنكليز]
انتزاع حق السيادة على مناطق عديدة. وفي عام 1913م. ألحقت قواته هزيمة نكراء بالقوات الإنكليزية التي كان يقودها الكولونيل «كورفيلدو» الذي قتل أثناء المعركة. وكان محمد عبد الله حسن قد أجرى عدة أحلاف مع العثمانيين وامبراطور الحبشة (ليدجي يسوع الذي اعتنق الإسلام وفقد جراء ذلك عرشه). وقد استطاع ونستون تشرشل بإصداره الأمر باستعمال الطيران الحربي أن ينال من الزعيم الصومالي عام 1920 فتكبدت قواته خسائر كبيرة إلا إنه نجا من الموت، فلجأ إلى أثيوبيا حيث توفي هناك عام 1921م.
في الحرب العالمية الثانية انهزمت إيطاليا أمام الحلفاء، واستطاعت بريطانيا أن تهزم إيطاليا في الصومال وتشكل إداره عسكرية في الصومال الإنكليزي والإيطالي وذلك عام 1942 م ـ 1361 هـ. بعد ذلك طالبت إيطاليا بحقوقها في الصومال الإيطالي عقب توقيعها معاهدة السلام عام 1366 هـ. شباط 1947م. وبعد سنتين أعادت الأمم المتحدة الصومال الإيطالي إلى الإدارة الإيطالية لمدة عشر سنوات، وبعدها يحصل على الإستقلال. وقد تسلمت إيطاليا إقليمها من بريطانيا في ربيع الأول 1370 هـ كانون الأول 1950م.
كان الصوماليون يهدفون إلى توحيد أجزاء الصومال وإعلان الإستقلال، ومنذ عودة الإنكليز إلى الصومال بعد الحرب أخذت تتقرب من الشعب لتجد لها أعواناً. بالمقابل كان شباب الصومال قد عملوا على تأسيس نادٍ لهم يجتمعون فيه. وقد سمحت بريطانيا لهذا النادي أن يتحول إلى حزب سياسي تحت اسم: حزب وحدة الشباب الصومالي وذلك عام 1947، وفي عام 1948 ضُمت أوغادين إلى أثيوبيا.
الإستقلال:
أرسلت الأمم المتحدة عام 1367 هـ ـ 1948 م وفداً إلى الصومال يمثل الدول الأربع الكبرى: بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا. وكانت الحبشة تسعى لضم الصومال بكل ثقلها. فوقعت عدة أحداث دامية كثرت فيها القتلى.
وجرت الإنتخابات الأولى في موعدها عام 1956 م ـ 1376 هـ. وحصل حزب وحدة الشباب الصومالي على الأكثرية وشكل عبد الله عيسى أول حكومة وطنية وانتخب آدم عبد الله عثمان رئيساً للجمعية التشريعية. وفي عام 1951 كان إلحاق إقليم العمود بالحبشة وقد أثارت هذه المشكلة موجةمن الاعتراضات في الصومال البريطاني. وفي عام 1957 أسست بريطانيا مجلساً تشريعياً في الصومال البريطاني كانت تعين جميع أعضائه. وتحت تأثير الضغط المتزايد من أجل الوحدة مع الصومال الإيطالي. اعترفت بريطانيا باستقلال الصومال البريطاني قبل أيام قليلة من أنتهاء مدةالوصاية. وتحققت الوحدة فوراً بين الصوماليينوهو مثل فريد في تاريخ التحرر من الإستعمار. واندمجت الجمعيتان التشريعيتان وانتخب عبد الله عثمان رئيساً للجمهورية وعبد العزيز علي شرمايكة رئيساً للوزراء، وأصبح محمد إبراهيم عقال رئيس وزراء الصومال البريطاني سابقاً وزعيم جامعة الصومال الوطنية، أصبح وزيراً للدفاع في الصومال، وبذلك بدأ تاريخ الصومال المستقل.
وفي 29 تشرين الثاني 1954 م ـ 1374 هـ عقدت معاهدة في لندن بين بريطانيا والحبشة تنازلت بموجبها بريطانيا عن منطقة الهود للحبشة. وهكذا استطاعت الحبشة الظفر بأمارة الهرر ومنطقتي الهود وأوغادين لكن الأوضاع لم تهدأ إذ انفجرت ثورات
إنتشار وسائل الإعلام في الصومال
عرفت الصومال الصحافة فى اربعينات القرن الماضى وباالتحديد خلال الإستعمار الاروبى, ولكنه بعد إستقلال البلاد عام 1960م إنتشرت الوسائل لإعلاميه بصورة هائله وخصوصا فى عهد الحكومات المدنية, حيث شهد البلاد خلال تعددالأحزاب سياسيه ظهرت وسائل تعبر عن إتجاهات تلك الأحزاب.
أما بعد ثورة اكتوبر الإنقلابيه التى قادها الجنرال محمد سياد برى عام 1969م رأى أن الحرية الإعلامية وحرية التعبير قد طغت على الحريات الاساسية الأخرى وكدالك عرضت الأمن القومى للخطر حيث ألغيت جميع الأحزاب والوسائل الإعلامية وفتحت وسائل تعبر من خلالها أيدويولوجيها الخاصة, ولم تشهد البلادوسائل او مؤسسات إعلامية خاصة إلا بعد إنهيار الحكومة عام 1991م.
وفى عام 1999م إنطلقت فى العاصمة مقديشو اول محطة إذاعيه اهلية بإسم (القرن الافريقى ), حيث كان الوطن فى عزلة عن العالم وعن بعض المناطق داخل البلد, وأمراء الحرب تقاسمو البلاد إلى امارات صغيرة, وكانت ثقافة السلاح هى السايدة فى الوطن, ولم يكن هناك فرص لحصول الوعى والتعليم الذاتى ساهمت هده الإداعة وغيرها من الإذاعات الأهلية ى التى ظهرة بعدها فى خلق وعى عام عن الأضرارالتى تواجه المجتمع وتضرُ مصالح الأمة, وحصل الشعب على اخبار وإتصال مباشرمع العالم, بدأالشعب يفهم منبع المشاكل من خلال الأخبار والتحليلات التى تداع على مسامعهم حتى اجبرة بعض الشباب على التخلى عن اعمال العنف والقتل والنهب والعودة إلى ميادين العلم والتعليم.
ويتضح لنا قوة وسائل الإعلام فى التأثير على المجتمع وعلى الأحداث السياسية خاصة, وأن وسائل الإعلام باتت اليوم ضرورة فى المجتمع, ولا يستطيع الفرد أن تكون له هوية ثقافية,إجتماعية وسياسية بدونها, كما تصعب ممارسة أى نشاط سياسى فى غيابها.
مشكلات عويصة أمام العمل الإعلامي فى الصومال
لاخلاف ان العمل الإعلامى يواجه مشكلات مند نشأتها فى الصومال لاسيما الشهورالأخيرة بعد دخول الإحتلال الإيثوبى والحكومه فى مقديشو, لقى الصحفيون من قبل هؤلآء اشد انواع التعديب والقتل العشوائى والمدبر وإعتقالهم بدون ذنب وأية تهمة, ولايعرفون قيمة حرية الصحافة وماهيتها…!؟
فالصحافة دات أهمية مزدوجه للإنسان والمجتمع, فالنسبة للإنسان وسيلة للتعبير عن داته وأرآئه وإتجاهاته, فالنسبة للمجتمع فهى وسيلة إصلاح تساهم فى تقدمه وتطوره, وحرية الصحافة هى الأساس الذى يفاس بموجب كافة الحقوق الديمقراطية.
وحتى الدستور الحكومة الإنتقالية ينص جلة من القوانين
يسمح للشخصيات والمنظمات والشركات الأهلية والدولية تملك وسائل الإعلام الخاصة بكل انواعها : -المكتوبة -المسموعة –والمرئية, وكذالك حرية الرأى والتعبير للمواطنين.
وتحتل حرية الصحافة والتعبير مكان بارزه بين مختلف الحقوق والحريات العامة والفردية فى العديد من الواثيق الدولية ودساتير معظم دول العالم.
وفى المادة(19)من الوثيقة الخاصة الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10|12|1948م جاء فيها :-
"أن لكل شخص الحق فى حرية الرأى والتعبير, وتشمل إعتناق الأرآء دون تدخل, وأن يطلب ويتلقى المعلومات عن طريق أى وسيلة بغض النظر عن الحدود".
اماإعلان المبادء حول الحريات الصخافية فى الوطن العربى الذى اصدره مؤتمره الخامس فى دسينبر 1976م جاء فى المادة(6):-
"لايجوز إعتقال الصحفى إحتياطيا فى قضايا الرأى, ولايجوز تعطيل الصحف إجار
ربما قد يفاجئنا هذا الواقع، ولكنه حقيقة؛ إذ تلعب المرأة الصومالية دوراً مهماً بوصفها معيلة تقريباً في معظم الأسر؛ فالأسواق التقليدية تزدحم عادة بالنساء اللاتي يبعن ما تيسر لهن من البضائع مثل القات، والمواد الغذائية، ومستلزمات البيت، والملابس، والمجوهرات، والخشب، والماء، والبضائع الأخرى إضافة إلى العمل في الصرافة.
لكن المرأة الصومالية قبل ذلك ربة منزل من الدرجة الأولى، أم حنونة وزوجة مطيعة، نشيطة ومكافحة صباحها يبدأ قبل شروق الشمس حيث تقوم بإعداد الفطور لأبناء أسرتها رغم غياب الوسائل الأساسية المساعدة والأدوات المنزلية المهمة كالأدوات الكهربائية.. إلا أنها تحسن تدبر الأمور، توقظ أهل بيتها ليتناولوا الفطور الذي أعدته لهم، ثم ترسل أبناءها إلى المدارس أو إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وتحمل بعدها بضاعتها من خضرة أو لحوم لتبيعها في السوق، وحال إنهائها لعملها الخارجي تعود للمنزل لتعد طعام الغداء، هذا عدا عن قيامها بالأعمال البيتية الأخرى.
الحرب صنعت من المرأة الصومالية تاجرة
عرفت المرأة الصومالية أنه لا مكان لها في الوظائف الحكومية التي بقيت حكراً على الرجال الذين يقضي الكثير منهم وقته بعد انتهاء عملهم الحكومي في أسواق القات لتأمين مبلغ من المال يكفي لجرعة يومية منه.
نساء أخريات أجبرتهن آلة الحرب وما جرته من ظروف حياتية صعبة على القيام مقام الرجل الذي قضت عليه تلك الحروب، وهذا ما يفسر تعاظم دور المرأة أثناء الحرب الأهلية في التسعينيات.
لهذه الأسباب مجتمعة اضطرت المرأة الصومالية للبحث عن فرصة عمل توفر من خلالها الطعام، واللباس، والعناية الطبية والتعليم لأولادها، الأمر الذي جعل الكثيرات منهن يتجاوزهن مرحلة الإعالة إلى مرحلة الثراء إذ حققت الكثيرات منهن ثروات كبيرة، فقد ذكرت إحصاءات صادرة عن جهات متخصصة من بينها مركز التخطيط الوطني التابع لكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية بجامعة مقديشو أن 80% من التجارة الصومالية في الداخل وفي الخارج تديرها نساء.

واستنتج
رئيس إتحادالعام للطلاب الصوماليين بالسودان:
3000طالب صومالى فى كل المراحل التعليمية فى السودان.
شحصيات بارزةفى الساحة الصومالية تقلدة مناصب عليافى الإتحاد.
لإتحاد الطلبة الصوماليين بالسوذان مشاغل خاصه قد تختلف عن تلك التي تشغل جميع الإتحادات الاخرى المتواجدة فى السوذان,وفدتكون عددهم الها ئل وعدم وجود حكومة قوية تقوم بمساعداتهم, عاملييين رئسيين فى طبيعة هذاالشواغل, ولكن يقول الشيخ احمد محمد عثمان رئيس اتحاد الطلبه الصوماليين بالسوذان انهم يكلفون انفسهم بانفسهم لخدمة الطلاب ولهم علا قة مع المؤسسات والمنظمات والشخصيات داخل السودان وخارجها.
جلست مع الشيخ احمد فى مقر سكنه داخل الجامعه وهويستعد للامتحان النهائى للفصل الدراسى الثامن(بكلاريوس), وتنقلت المحاور بين تاريخ الإتحاد وعلاقتهم مع الحكومة الإنتقاليه وقضايا تمويل الاتحاد وأخيرا تناولت معه رؤيته حول مستقبل الخريجين والدور المنتظر من الشبا ب.
حاوره : مهد محمود محمد _الخرطوم
كيف كان تأسيس الاتحادللطلبة الصوماليين بالسودان, ومتى كان ذلك؟
تم تاسيس اتحاد الطلاب الصوماليين بألسودان عام1976م على ايدى شباب اتاحت لهم الفرصه الدراسيه فى السودان, وكان دلك الوقت الجاليه الصوماليه حيث رات ضرورة تكوين اتحاد للطلاب وذلك بعد زيادة عدد الطلاب, وكانت الحكومة الصوماليه أنذاك تعارض هذالتأسيس للإاتحاد ,لأنها كانت تتهم بعض الشباب أنهم يعارضون للحكومه, وأرسلت وفدا من السفاره لإقناع الشباب بالتخلى عن هذا الأمرولكن محاولات الوفد باءت بالقشل.
من هم رواد الإتحاد ؟
كان العدد كييرا ولكن أبرز الشخصيات المؤسسة عبدالرشيد حنفى الدى أصبح اول رئس للإتحاد, وعبد الرحمن تور الذى تولى رئاسة الإتحاد بعده, واحمدحسن قطبى وهوالآن استاد فى جامعة مقديشو واحد علماء البارزين فى الصومال.
ماهى أهذاف الإتحاد؟
من اهذاف التى اسست لأجلها الإتحاد.
-توحيد صفوف الطلاب
-النهوض بمصالح الطلابيه العلمية والثقافية ولإجتماعية وتسهيل سبل التحاقهم بالجامعات والمؤسسات التعليمية المختلفه .
-مساهمة الفعاله فى قضايا الإنسان وتحقيق تطلعاته فى التقديم الرقى.
-توطئت الصلات الأخويه مع الإتحادات والمنظمات الطلابية والشبابية المناظرة محليا وعالميا.
ماهى الخدمات التى يخدمها الإتحاد للطلاب؟
ليس هناك صندوق يعين للإتحاد لكى يخدم اويدعم الطلاب ولكن ادارةالإتحاد وهى التى تكلف نفسها بنفسها لخدمة الطلاب سواء كانت هذه الخدمه الأنشطه الرياضيه ولإجتماعيه والدينيه والفكرية.
ماحجم تواجد الطلاب الصوماليين فى الجامعات والمعاهدالسودانية؟
ليست هناك عدد تابت ولكن قبل أيام قليله أخبرتنا منظمة رعاية الطلاب الوافدين بأن عدد طلابنا يصل إلى حوالى 3000 طلاب فى كل المراحل التعليمية, الطلاب الجامعيون 1500تقريبا, جامعة افريقيا العالمية وحدها يدرسون حوالى 721 من حاملى الجواز الصومالى, أما إذا اضفنا عدد طلاب الصوماليين الحاملين جوازات أخرى كالجواز الإيثو
مقديشو (ريوم السبت اعلاميا صوماليا بارزا بمحطة اذاعية هو أحدث ضحية لسلسلة من الهجمات التي استهدفت الصحفيين في الصومال بعد أن قتل خلال الليل فيما وصفته منظمات اعلامية بأنها عملية ذات دوافع سياسية. دفن أقارب الاتحاد الوطني للصحفيين الصوماليين وهو جماعة معنية بحرية الصحافة الصومالية أن قتل جيدي كانت له دوافع سياسية.
وقتل مسلحون مجهولون بشير نور جيدي القائم بأعمال رئيس محطة شبيلي الاذاعية في وقت متأخر يوم الجمعة ليصل عدد الصحفيين الذين قتلوا في الصومال هذا العام الى ثمانية على الاقل. ودفن في العاصمة مقديشو يوم السبت.
وذكر ويترز) -
وقال عمر فاروق عثمان الامين العام للاتحاد في بيان "هذا أمر يفوق الاحتمال ويبعث برسالة واضحة الى كل اعلامي بأن حياته أو حياتها في خطر بسبب نشاطه أو نشاطها الاعلامي."
وأضاف "لقد ناشدنا الجماعات السياسية بوضع حد لقتل الاعلاميين لكن لا أحد ينصت."
ودعت منظمة صحفيون بلا حدود السلطات الصومالية وشركاءها الدوليين للتحرك. وقالت "بعدم التحرك في ظل أجواء الحصانة التامة من ال












