إنتشار وسائل الإعلام في الصومال
عرفت الصومال الصحافة فى اربعينات القرن الماضى وباالتحديد خلال الإستعمار الاروبى, ولكنه بعد إستقلال البلاد عام 1960م إنتشرت الوسائل لإعلاميه بصورة هائله وخصوصا فى عهد الحكومات المدنية, حيث شهد البلاد خلال تعددالأحزاب سياسيه ظهرت وسائل تعبر عن إتجاهات تلك الأحزاب.
أما بعد ثورة اكتوبر الإنقلابيه التى قادها الجنرال محمد سياد برى عام 1969م رأى أن الحرية الإعلامية وحرية التعبير قد طغت على الحريات الاساسية الأخرى وكدالك عرضت الأمن القومى للخطر حيث ألغيت جميع الأحزاب والوسائل الإعلامية وفتحت وسائل تعبر من خلالها أيدويولوجيها الخاصة, ولم تشهد البلادوسائل او مؤسسات إعلامية خاصة إلا بعد إنهيار الحكومة عام 1991م.
وفى عام 1999م إنطلقت فى العاصمة مقديشو اول محطة إذاعيه اهلية بإسم (القرن الافريقى ), حيث كان الوطن فى عزلة عن العالم وعن بعض المناطق داخل البلد, وأمراء الحرب تقاسمو البلاد إلى امارات صغيرة, وكانت ثقافة السلاح هى السايدة فى الوطن, ولم يكن هناك فرص لحصول الوعى والتعليم الذاتى ساهمت هده الإداعة وغيرها من الإذاعات الأهلية ى التى ظهرة بعدها فى خلق وعى عام عن الأضرارالتى تواجه المجتمع وتضرُ مصالح الأمة, وحصل الشعب على اخبار وإتصال مباشرمع العالم, بدأالشعب يفهم منبع المشاكل من خلال الأخبار والتحليلات التى تداع على مسامعهم حتى اجبرة بعض الشباب على التخلى عن اعمال العنف والقتل والنهب والعودة إلى ميادين العلم والتعليم.
ويتضح لنا قوة وسائل الإعلام فى التأثير على المجتمع وعلى الأحداث السياسية خاصة, وأن وسائل الإعلام باتت اليوم ضرورة فى المجتمع, ولا يستطيع الفرد أن تكون له هوية ثقافية,إجتماعية وسياسية بدونها, كما تصعب ممارسة أى نشاط سياسى فى غيابها.
مشكلات عويصة أمام العمل الإعلامي فى الصومال
لاخلاف ان العمل الإعلامى يواجه مشكلات مند نشأتها فى الصومال لاسيما الشهورالأخيرة بعد دخول الإحتلال الإيثوبى والحكومه فى مقديشو, لقى الصحفيون من قبل هؤلآء اشد انواع التعديب والقتل العشوائى والمدبر وإعتقالهم بدون ذنب وأية تهمة, ولايعرفون قيمة حرية الصحافة وماهيتها…!؟
فالصحافة دات أهمية مزدوجه للإنسان والمجتمع, فالنسبة للإنسان وسيلة للتعبير عن داته وأرآئه وإتجاهاته, فالنسبة للمجتمع فهى وسيلة إصلاح تساهم فى تقدمه وتطوره, وحرية الصحافة هى الأساس الذى يفاس بموجب كافة الحقوق الديمقراطية.
وحتى الدستور الحكومة الإنتقالية ينص جلة من القوانين
يسمح للشخصيات والمنظمات والشركات الأهلية والدولية تملك وسائل الإعلام الخاصة بكل انواعها : -المكتوبة -المسموعة –والمرئية, وكذالك حرية الرأى والتعبير للمواطنين.
وتحتل حرية الصحافة والتعبير مكان بارزه بين مختلف الحقوق والحريات العامة والفردية فى العديد من الواثيق الدولية ودساتير معظم دول العالم.
وفى المادة(19)من الوثيقة الخاصة الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 10|12|1948م جاء فيها :-
"أن لكل شخص الحق فى حرية الرأى والتعبير, وتشمل إعتناق الأرآء دون تدخل, وأن يطلب ويتلقى المعلومات عن طريق أى وسيلة بغض النظر عن الحدود".
اماإعلان المبادء حول الحريات الصخافية فى الوطن العربى الذى اصدره مؤتمره الخامس فى دسينبر 1976م جاء فى المادة(6):-
"لايجوز إعتقال الصحفى إحتياطيا فى قضايا الرأى, ولايجوز تعطيل الصحف إجاريا اومصادرتها ويعودالحق فى التعطيل أوالمصادرة للقضاءالعادىفقط".
لكن واقع تصرفات الحكومة مع الصحافة مختلف تماما عما ينص الدستور من رئيسها مرورا الى أعضائها بكل مقاماتهم ومرتباتهم معادين للصحافة والصحفيين,
والواقع أن مجال السياسة أحوج إلى وسائل الإعلام من غيرها, ودالك بحكم إرتباطها بالجمهور المتلقى وقدرتها على التأثيرعن هداالجمهور, فضلا عما يتميزبه من تقديم الأخباروالمعلومات والتحليلات والتفسيرات التى تساعد وتسهم فى عملية التفاعل والمشاركة الإيجابية فى تطوير المجتمع.
وسنعرض هنا قصص بعض الصحفيين الذين هربو إلى الخارج حوفا لحيا تهم, بعد مالقوتهديدات والتعذيب من قبل الحكومة التى لاقوة لها إلاعلى المساكين والضعفاء ومن قبل القوات الإحتلال, وبعص الشخصيات المجهولة الهوية.
وفى حوار بثته الجمعة الماضية إداعة BBC)) قسم الصومالي مع مجموعة من الصحفيين الذين تركواعملهم بحثا عن الأمان والمكان الذي يتمكن لهم مواصلة منهتهم الصحفية, وألقو الوم علي الحكومة مادامت تزعم أنها تسيطر البلد وتثبت الأمن حيث كانت المؤسسسات الإعلامية في الماضي تقوم بحراسة أنفسهم .
وقال: عبدالقادرمحمدعشر (نظارة) احد
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ